قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

191

درة التاج ( فارسى )

لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً . يعنى جرا برستى كسى را كى اگر بخوانى نشنود ، و اگر سجده كنى نبيند ، و اگر محتاج شوى كارت نسازد . مقام سيّم - آنست كى با قوم خوذ مناظره كرد - و گفت : ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ « 1 » . يعنى اين صورت‌هاى بىجان را جرا مىبرستيد . مقام جهارم - « ( آنست ) » كى با نمرود مناظره كرد « 2 » - كى : رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ . يعنى خداى من كسى است - كى زنده‌كننده - و ميراننده است . خصم گفت مرده كردن - و زنده كردن بواسطهء تأثير حركات [ ( افلاك ) ] و اوضاع كواكب است : از سيّارات - و ثوابت ، و من نيز بدين واسطه مرده - و زنده توانم كردن « 3 » . ابراهيم عليه السلم در جواب فرموذ : كى اگر جه مسلّم داريم - كى حوادث ارضىّ بتأثير حركات افلاك - و سير نجوم است ، امّا اين حركات و سير بواسطهء جيزى ديگر نخواهد بوذ - و الّا تسلسل لازم آيذ ، بس بضرورت بتأثير قدرت خداى عزّ و جلّ تواند بوذ . و جون حوادث

--> ( 1 ) - تحقير لشانها و توبيخ لاجلالها - فانّ التّمثال صورة لا روح فيها ، - و لم ينو للعاكفين مفعولا و اجراه مجرى ما لا يتعدّى اى فاعلون للعكوف لها ، و لو قصد التّعدية لقال عاكفون عليها . - جوامع الجامع : 287 - و الصافى . ( 2 ) - از حضرت صادق ع روايت شده - كه اين مناظره پس از انداختن ابراهيم در آتش واقع شده است - مجمع البيان - و الصافى . ( 3 ) - يعنى : قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ - البقر آيهء 257 . - يريد اخلّى من وجب عليه القتل و اميت بالقتل . عن الصادق ع ان ابراهيم قال له احى من قتلته ان كنت صادقا . قال ابراهيم ، فأنّ اللَّه يأتى بالشّمس الآية . اعرض ابراهيم عن الاعتراض على معارضته الفاسدة الى الاحتجاج بما لا يقدر فيه نحو هذا التمويه ، دفعا للمشاغبة ، و هو فى الحقيقة عدول عن مثال خفيّ الى مثال جليّ من مقدوراته الّتى يعجز من الاتيان بها غيره لا عن حجّة الى اخرى - جوامع الجامع - و الصافى - و ابو الفتوح : 1 ص 448 - 449 .